أعلن دبي الإسلامي، المدرج في سوق دبي المالي تحت رمز التداول (DIB)، المجموعة المالية الإسلامية الرائدة عالميًا والأكبر في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن تحقيق أداء مالي قوي للأشهر التسعة الأولى من عام 2026، مدعومًا بنموذج أعمال واسع النطاق وتركيز البنك على تحقيق أهدافه الاستراتيجية. ونتيجة لذلك، سجل البنك نموًا في الإيرادات الإجمالية لتصل إلى 18.6 مليار درهم إماراتي، بارتفاع نسبته 7% على أساس سنوي، نتيجة النمو في إجمالي الدخل الممول بنسبة 8% على أساس سنوي. واستمر صافي الموجودات التمويلية في النمو بنسبة 10% منذ تاريخه من العام ليصل إلى 287.1 مليار درهم إماراتي في حين بلغ إجمالي الموجودات 427.0 مليار درهم إماراتي، بزيادة نسبتها 3% منذ بداية العام. وبالرغم من النمو الملحوظ للتمويلات، واصلت جودة الموجودات تحقيق تحسن كبير حيث بلغت التمويلات غير العاملة 2.4% ، ما يجسد التزام البنك بمعايير ائتمانية متحفظة وإطار عمل منضبط لإدارة المخاطر. وبوجه عام، واصل البنك مسيرة نموه مع الحفاظ على مستويات رأسمالية قوية وتعزيز السيولة، ما يشكل قاعدة راسخة لتحقيق مستهدفات النمو المستقبلية.

السيد فاضل عبد الباقي العلي، رئيس مجلس الإدارة، دبي الإسلامي :
“ستتحدد ملامح المرحلة المقبلة من مسيرة دبي الإسلامي بمدى قدرتنا على الارتقاء بخدمة متعاملينا، وتبنّي الابتكار، وتوسيع آفاق التمويل الإسلامي.”
تستند مسيرة التقدم التي يواصلها دبي الإسلامي إلى أسس مؤسسية راسخة، ورؤية استراتيجية واضحة، ورصيد متين من الثقة التي اكتسبها لدى متعامليه ومختلف الأطراف المعنية على امتداد أكثر من خمسة عقود. وتشكل هذه المقومات قاعدة صلبة ينطلق منها البنك نحو مرحلة جديدة من النمو والتطور، يواصل خلالها وضع احتياجات المتعاملين في صميم أولوياته، وتبنّي الابتكار محركًا لتطوير أعماله، وتعزيز قدرته على تحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل.
وبصفته أول بنك إسلامي في العالم يقدم خدمات مالية متكاملة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، اضطلع دبي الإسلامي بدور ريادي في ترسيخ مكانة الصيرفة الإسلامية نموذجًا مصرفيًا موثوقًا يتمتع بمقومات التنافسية والقدرة على التطور. واليوم، يمنحنا هذا الإرث العريق أساسًا متينًا للمضي قدمًا في تطوير القطاع، وتوطيد علاقاتنا مع المتعاملين، وتقديم حلول مالية تواكب احتياجات الأسواق وتطلعاتها المتجددة، بما يعزز إسهام البنك في مسيرة تطور القطاع المالي والمصرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد اتسمت الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 بتحديات فرضتها التوترات الجيوسياسية الإقليمية واستمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية. وفي ظل هذه المتغيرات، حافظ دبي الإسلامي على تركيزه الراسخ على خدمة متعامليه، وتقديم منتجات وخدمات مصرفية عالية الجودة، والمضي قدمًا في تنفيذ استراتيجيته بانضباط وكفاءة، مستندًا إلى مركز مالي قوي يتمتع بالمرونة والقدرة على مواجهة التحديات. وقد انعكست هذه الأولويات على الأداء المالي للبنك، حيث بلغ إجمالي موجوداته 427.0 مليار درهم، فيما ارتفعت نسبة كفاية رأس المال (CAR) إلى 16.5%. وتجسد هذه النتائج متانة نموذج أعمال دبي الإسلامي وقدرته على مواصلة النمو، ودعم متعامليه، واغتنام الفرص المستقبلية، مع الحفاظ على قوة أسسه المالية واستدامتها.
ومع تطلعنا إلى المستقبل، تتحدد أولوياتنا برؤية واضحة قوامها ترسيخ ثقافة مؤسسية تتمحور حول المتعامل في مختلف جوانب أعمالنا، والارتقاء المستمر بجودة منتجاتنا وخدماتنا، وتسريع تبنّي التقنيات المتقدمة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تقديم تجربة مصرفية أكثر سهولة وكفاءة وقيمة. وستتحدد ملامح المرحلة المقبلة من مسيرة دبي الإسلامي بمدى قدرتنا على الارتقاء بخدمة متعاملينا، وتبنّي الابتكار، وتوسيع آفاق التمويل الإسلامي.
ونرى فرصًا واعدة لتعزيز انتشار التمويل الإسلامي وتوسيع نطاق حضوره، سواء على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة أو في الأسواق الدولية. فالمبادئ الراسخة التي يقوم عليها هذا القطاع، مقترنةً بالتطور التكنولوجي المتسارع والحلول المصرفية المتقدمة، تمنحه مقومات قوية لتلبية احتياجات شرائح أوسع من المتعاملين، والاضطلاع بدور أكثر تأثيرًا في المنظومة المالية العالمية. ويتمتع دبي الإسلامي بمكانة تؤهله للإسهام بفاعلية في هذا النمو، والمشاركة في رسم ملامح مستقبل القطاع، وتعزيز قدرته على مواكبة التحولات التي تشهدها الأسواق العالمية.
وستظل الحوكمة الرشيدة، ووضوح الرؤية، والمسؤولية في اتخاذ القرارات، مرتكزات أساسية تستند إليها توجهاتنا الاستراتيجية وتحدد مسارنا نحو المستقبل.
وأتطلع إلى العمل الوثيق مع أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية للمضي قدمًا في تنفيذ استراتيجية دبي الإسلامي، وتعزيز مكانته التنافسية، وترسيخ دوره مؤسسةً ماليةً إسلاميةً رائدة. وسنواصل العمل على ترجمة ما نحققه من تقدم إلى قيمة مستدامة لمساهمينا ومتعامليـنا والمجتمعات التي نخدمها، بما يعزز قدرة البنك على مواصلة مسيرته بثقة واقتدار.”
د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي:
"طموحنا أن نترجم نمونا المتواصل إلى تجارب مصرفية أكثر تميزًا لمتعاملينا، وكفاءة تشغيلية أعلى، ومؤسسة مالية أشد قوة وجاهزية للمستقبل."
"تعكس نتائجنا للأشهر التسعة الأولى من عام 2026 إحدى السمات الراسخة في الهوية المؤسسية لدبي الإسلامي، والمتمثلة في الاتساق في تنفيذ استراتيجيتنا والقدرة على تحويل أولوياتنا إلى إنجازات ملموسة. فنحن نمضي وفق توجهات واضحة والتزام ثابت بتقديم منتجات وخدمات مصرفية فائقة الجودة، وتعميق علاقاتنا مع المتعاملين في مختلف قطاعات أعمالنا، ومواصلة بناء مؤسسة مالية أكثر قوة وكفاءة، تتبنى التكنولوجيا ركيزة أساسية في تطورها وجاهزيتها للمستقبل.
ويجسد أداؤنا المالي خلال الفترة التقدم الذي نواصل إحرازه في تنفيذ هذه الأولويات؛ إذ ارتفع إجمالي الإيرادات بنسبة 7% على أساس سنوي ليصل إلى 18.6 مليار درهم إماراتي، فيما نمت الأرباح التشغيلية قبل احتساب مخصصات انخفاض القيمة بنسبة 4% لتبلغ 7.1 مليار درهم إماراتي. كما وصل إجمالي موجودات البنك إلى 427.0 مليار درهم إماراتي، وارتفع صافي التمويلات واستثمارات الصكوك بنسبة 6% ليبلغ 372.1 مليار درهم إماراتي.
ولا تقل جودة هذا النمو أهمية عن حجمه؛ فقد واصلنا تعزيز متانة ميزانيتنا العمومية والارتقاء بجودة موجوداتنا، حيث تحسنت نسبة التمويلات غير العاملة لتصل إلى 2.4%، فيما ارتفعت نسبة الشق الأول من رأس المال المشترك (CET1) إلى 13.4%. كما بلغت ودائع المتعاملين 323.5 مليار درهم إماراتي، بما يعكس قوة قاعدة متعاملينا الراسخة وعمق العلاقات التي تربطهم بالبنك.
وعلى صعيد أسواق رأس المال، حققنا إنجازات بارزة تؤكد الثقة التي يحظى بها دبي الإسلامي لدى المستثمرين والمؤسسات المالية إقليميًا ودوليًا. فقد استقطب إصدارنا من صكوك رأسمال إضافي دائمة من الشريحة الأولى، بقيمة مليار دولار أمريكي، طلبات اكتتاب تجاوزت 2.3 مليار دولار أمريكي، فيما بلغت الالتزامات التمويلية لأول تسهيلات تمويل إسلامي مشتركة للبنك، بقيمة 750 مليون دولار أمريكي، نحو 1.2 مليار دولار أمريكي. وتمثل هاتان الصفقتان محطتين مهمتين في مسيرتنا نحو تعزيز مركزنا المالي وتنويع مصادر تمويلنا، كما تجسدان ثقة الأسواق بمتانة استراتيجيتنا وآفاق نمونا على المدى الطويل.
ويظل التزامنا بالارتقاء المستمر بتجربة المتعاملين في صميم استراتيجيتنا. ففي قطاعي الخدمات المصرفية للأفراد والشركات، نواصل تطوير عروضنا المصرفية، وتوسيع نطاق الحلول المالية التي نوفرها، والارتقاء بمستوى الخدمات بما يستجيب لتطلعات المتعاملين واحتياجاتهم المتجددة. ويأتي إطلاق حلول التمويل السكني للعقارات قيد الإنشاء، إلى جانب «حساب المليونير»، تجسيدًا لحرصنا على تطوير منتجات تواكب متطلبات السوق، وتستجيب لاحتياجات المتعاملين، وتوفر لهم قيمة ملموسة.
وتؤدي التكنولوجيا دورًا محوريًا في تحقيق هذه الأولويات وتعزيز قدرتنا على تقديم خدمات مصرفية أكثر تقدمًا وكفاءة. فقد بلغ عدد المستخدمين النشطين لقنواتنا الرقمية نحو 1.2 مليون مستخدم، فيما أجرى 97% من متعاملي البنك معاملات عبر القنوات الرقمية خلال الفترة. كما شكل إطلاق بطاقة الخصم المباشر «جيوَن» محطة مهمة في تعزيز إسهامنا في تطوير منظومة المدفوعات الوطنية، تأكيدًا لالتزامنا بدعم تطور البنية التحتية المالية لدولة الإمارات العربية المتحدة ومواكبة مسيرة التحول الرقمي التي تشهدها.
ومع تطلعنا إلى المرحلة المقبلة، نرى فرصًا واسعة لتسريع وتيرة تحولنا الرقمي من خلال التوسع في الأتمتة والتوظيف المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي. ومن شأن هذه التطورات أن تمكننا من تقديم تجارب مصرفية أكثر تخصيصًا، وتعزيز كفاءتنا التشغيلية، والارتقاء بجودة القرارات في مختلف قطاعات البنك. ويتمحور توجهنا حول تسخير الإمكانات التكنولوجية لتحقيق تحسينات فعلية وملموسة في أساليب عملنا، ومستوى خدماتنا، والقيمة التي نقدمها لمتعاملينا.
وباعتبارنا أول بنك إسلامي في العالم يقدم خدمات مالية متكاملة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، فإننا نستند إلى إرث ريادي عريق، ونضطلع في الوقت ذاته بدور محوري في الإسهام برسم ملامح مستقبل التمويل الإسلامي. ونرى إمكانات واعدة في الجمع بين المبادئ الراسخة للصيرفة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والابتكار التكنولوجي، وتطوير حلول مصرفية أكثر تقدمًا تلبي تطلعات المتعاملين، بما يسهم في توسيع انتشار التمويل الإسلامي، وتعزيز جاذبيته وأهميته وقدرته التنافسية في الأسواق الدولية.
ولا تنفصل مسيرة تحولنا عن الاستثمار في الكفاءات البشرية وتمكين القيادات القادرة على مواصلة دفع هذه المسيرة وقيادة مراحلها المقبلة. وفي هذا الإطار، جاء إطلاق أول مجلس للشباب في دبي الإسلامي خلال الفترة، انسجامًا مع مستهدفات الأجندة الوطنية للشباب 2031 في دولة الإمارات العربية المتحدة، ليجسد التزامنا بتمكين المواهب الشابة وإعداد جيل جديد من القيادات. ومن خلال إتاحة المجال أمام موظفينا الشباب لطرح رؤاهم وأفكارهم والمشاركة الفاعلة في تطوير أعمال البنك، فإننا نعمل على بناء القدرات وترسيخ الثقافة المؤسسية التي تكفل استدامة تقدمنا وتعزز جاهزيتنا للمستقبل.
ومع اقتراب عام 2026 من نهايته، تظل وجهتنا واضحة وأولوياتنا ثابتة، وفي مقدمتها مواصلة تحقيق نمو نوعي، وتعميق علاقاتنا مع المتعاملين، وتسريع تنفيذ مستهدفاتنا الاستراتيجية. وطموحنا أن نترجم نمونا المتواصل إلى تجارب مصرفية أكثر تميزًا لمتعاملينا، وكفاءة تشغيلية أعلى، ومؤسسة مالية أشد قوة وجاهزية للمستقبل. ويتطلب تحقيق هذا الطموح أن نواصل التفكير برؤية طموحة، واتخاذ قراراتنا بانضباط وحصافة، والتمسك بالتزامنا الراسخ بتحقيق قيمة حقيقية ومستدامة.
ونمضي بثقة في الفرص التي تحملها المرحلة المقبلة، وبالتزام ثابت بمواصلة تعزيز مكانة دبي الإسلامي مؤسسةً ماليةً إسلاميةً رائدة على المستوى العالمي، وتحقيق قيمة مستدامة لمتعاملينا ومساهمينا والاقتصاد بمختلف قطاعاته."
نمو مستدام عبر مختلف قطاعات وشرائح المتعاملين
واصلت أنشطة التمويل، والعلاقات مع المتعاملين، والكفاءة التشغيلية دعم أداء البنك خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026.
الإيرادات والربحية
الخدمات المصرفية للأفراد
الخدمات المصرفية للشركات
ترسيخ القوة المؤسسية وتعزيز كفاءتها وقدرتها على الابتكار
الميزانية العمومية والتمويل
جودة الموجودات ورأس المال والسيولة
تعزيز الخدمات المصرفية الرقمية والارتقاء بتجربة المتعاملين
التمويل المستدام
تطوير الكفاءات وإعداد قيادات المستقبل
التقدير المؤسسي
الاستعراض المالي: بيان الدخل
الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 مقارنةً بالأشهر التسعة الأولى من عام 2025 | مليار درهم إماراتي

أبرز نسب الربحية والكفاءة

الاستعراض المالي: الميزانية العمومية
30 سبتمبر 2026 مقارنة بالفترة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 | مليار درهم إماراتي

رأس المال، السيولة وجودة الموجودات

الصفقات والمعاملات في عام 2026
